ابن كثير
117
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه : ( 8 ) 484 سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، هن الباقيات الصالحات : ( 5 ) 146 سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة : ( 6 ) 532 سبحانك اللهم ربنا وبحمدك : ( 6 ) 108 سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي : ( 8 ) 483 ، 484 سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم : ( 8 ) 484 سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك : ( 1 ) 27 سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين : ( 7 ) 42 سبعة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم : ( 1 ) 446 سبعة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين : ( 5 ) 404 سبعة يظلهم اللّه بظله يوم لا ظل إلا ظله : ( 1 ) 540 ، ( 4 ) 331 سبعة يظلهم اللّه تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله : ( 8 ) 199 سبعة يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( 6 ) 373 السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون : ( 6 ) 510 سبق درهم مائة ألف : ( 8 ) 47 سبقك بها عكاشة : ( 2 ) 84 ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة : ( 2 ) 7 السحور أكلة بركة فلا تدعوه : ( 1 ) 379 سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة : ( 7 ) 176 سددوا وقاربوا فإن في كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى الشوكة يشاكها : ( 2 ) 372 سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر : ( 2 ) 274 سر إلى فقير أو جهد من مقل : ( 1 ) 540 السلام قبل الكلام : ( 6 ) 36 سلوا اللّه لي الوسيلة : ( 3 ) 95 ، ( 4 ) 155 سلوا اللّه من فضله فإن اللّه يحب أن يسأل وإن أحب عباده إليه الذي يحب الفرج : ( 2 ) 251 سلوا اللّه من فضله ، فإن اللّه يحب أن يسأل ، وإن أفضل العبادة انتظار الفرج : ( 2 ) 251 سلوا عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة اللّه : ( 1 ) 224 سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به : ( 3 ) 184 سمّ اللّه وكل بيمينك وكل مما يليك : ( 3 ) 33 سمع اللّه لمن حمده ، ربنا لك الحمد : ( 2 ) 100 ، 101 السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره : ( 2 ) 302